نشكر ادارة المتحف الفلسطيني في رام الله علي تواصلهم معنا وارسالهم الطرد البريدي الي مؤسس ومدير متحف العقاد الاستاذ وليد العقاد واهتمامهم الكبير بالتراث الفلسطيني لانه يمثل الحضارة والتاريخ والهوية الفلسطينية ..وكل الاحترام والتقدير الي كل من ساهم في انجاز هذا الكتاب الذي يجمع عدة متاحف في فلسطين وهذا ان دل علي شيء فانما يدل علي الوعي الثقافي لشعبنا العظيم الكنعاني العريق.
وليد العقاد
فلـــــسطين










شارك اليوم الاستاذ وليد العقاد مؤسس ومدير متحف العقاد في حفل افتتاح المعرض البحري الذي اقيم بمقر جمعية الملاحين البحرين الفلسطينين بمدينة غزة ...
حيث شارك متحف العقاد ببعض المقتنيات البحرية الفلسطينية الخاصة بالصيادين التي يعود تاريخها الي 1944.




















تزكية اعضاء مجلس ادارة للهيئة الفلسطنية للثقافة والفنون والتراث مكون من 7 اعضاء  حيث تم اختيار أ.وليد العقاد مؤسس ومدير المتحف عضو مجلس ادارة للهيئة الفلسطينية للثقافة





الوصايا العشر للمتاحف:
Museums should:
إقتناء المقتنيات من أجل إفادة المجتمع
التركيز على العمل العام
تشجيع الناس على استكشاف المقتنيات بهدف الالهام والتعليم والاستمتاع
استشارة وإدماج المجتمعات، الزوار، ومن يعضدوا المتحف
الحصول على القط الأثرية بطريقة نزيهة وأخلاقية
حماية المصلحة العامة طويلة المدى للمقتنيات
مراعاة مصالح من قاموا باستخدام المقتنيات أو التبرع بها للمتحف
مساندة حماية البيئة الطبيعية والآدمية
بحث ومشاركة وتفسير المعلومات المتعلقة بال مقتنيات، والتأكيد على وجود أراء مختلفة
مراجعة الأداء من أجل التطوير والتحسين


« الأثريين العرب» يطالب بإلغاء تدريس الآثار الإسرائيلية



 أوصي المؤتمر الحادي عشر لاتحاد الأثريين العرب في ختام أعماله بجامعة سوهاج أمس الأول، بضرورة التعاون والتنسيق مع المؤسسات الإعلامية العربية والإسلامية، في شأن استصدار خطاب إعلامي منظم لمواجهة الادعاءات اليهودية المزعومة في القدس.

وطالب المشاركون في المؤتمر بإلغاء وشطب مادة «الآثار الإسرائيلية»، التي تدرس بالجامعات واستبدال مادة عن «الآثار القديمة» في الوطن العربي بها.

مصدر الخبر : المصري اليوم الكاتب : السيد أبوعلي - ٢٣/ ١٠/ &


في حفل تكريم المؤسسات المشاركة استلم الاستاذ وليد العقاد الباحث في علم الاثار ومؤسس ومدير المتحف شهادة الشكر والتقدير لمشاركته الفعاله في انجاح فعاليات يوم التراث الفلسطيني (نصرة التراث والهوية)
الذي اقيم علي مدي ثلاث ايام متواصلة في فتدق فلسطين تحت شعار القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية .
بمساهمة وزارة الثقافة الفلسطينية واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"


شارك اليوم الموافق 13-10-2014 متحف العقاد للتراث والاثار في يوم التراث الفلسطيني

(نصرة التراث والهوية) 


تحت شعار القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية.

 وتحت رعاية جمعية الثقافة والفنون والتراث الشعبي.


بمساهمة وزارة الثقافة الفلسطينية واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"

جانب من مشاركة متحف العقاد في معرض التراث 




















Palestinian amateur archaeologist Waleed al-Aqqad shows his collection of ancient artifacts at his house, which he turned into a museum, in Khan Yunis in the southern Gaza Strip, April 3, 2011. (photo by REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa)

إسرائيل تسرق من متاحف غزّة الخاصّة والعامّة آلاف القطع الأثريّة وتدمّرها

خانيونس، غزة - قضى المواطن الغزيّ جمال أبو عليان، 50 عاماً، أكثر من نصف حياته في التّنقيب عن الآثار وشرائها، حتى أصبح جزءاً كبيراً من بيته يمتلئ بتلك القطع الثمينة والنادرة.
بإختصار⎙ طباعة خانيونس، غزة - قضى المواطن الغزيّ جمال أبو عليان، 50 عاماً، أكثر من نصف حياته في التّنقيب عن الآثار وشرائها، حتى أصبح جزءاً كبيراً من بيته يمتلئ بتلك القطع الثمينة والنادرة. فالمتحف الصغير الواقع في قرية الزنة الحدوديّة بمدينة خانيونس - جنوب قطاع غزّة، كان نتاج جمع المواطن أبو عليان للآثار على مدار أكثر من 32 عاماً، حتّى أصبح يمتلك نحو خمسة آلاف قطعة أثريّة تعود إلى العصور البرونزيّة...
بقلم محمد عثماننشر أكتوبر 3, 2014
فالمتحف الصغير الواقع في قرية الزنة الحدوديّة بمدينة خانيونس - جنوب قطاع غزّة، كان نتاج جمع المواطن أبو عليان للآثار على مدار أكثر من 32 عاماً، حتّى أصبح يمتلك نحو خمسة آلاف قطعة أثريّة تعود إلى العصور البرونزيّة والحجريّة والرومانيّة والبيزنطيّة والعصر الحديث.
وأشار أبو عليان لـ"المونيتور" إلى أنّه بعد إعلان الاحتلال الاسرائيليّ قرية الزنة منطقة عسكريّة مغلقة وإجبار أهلها على إخلائها تماماً، اقتحم الجنود الإسرائيليّين بيته ومتحفه الخاصّ ودمّروا وسرقوا الكثير من القطع الأثريّة، وقال: "لقد دمّروا نحو 70 في المائة من مجمل الآثار في شكل كامل، فيما دمّروا في شكل جزئيّ 20 في المائة، إضافة إلى أنّهم سرقوا 10 في المائة من الآثار التي تعتبر الأثمن والأندر من بين الآثار التي أمتلكها في متحفي، ومن بينها ثلاثة تماثيل".
وبحسرة شديدة، أشار أبو عليان إلى أنّ عشقه للآثار وجمعها وتفرّغه لها في شكل شبه كامل طيلة السنوات السابقة، لم يشفع له عند الاحتلال، مطالباً المؤسّسات الدوليّة والعربيّة والحكومة الفلسطينيّة بمساعدته للحفاظ على ما تبقّى منها، واسترجاع ما سُرق منه.
وإنّ العديد من عشّاق الآثار في القطاع يجمعون القطع الأثريّة ويحوّلون جزءاً من منازلهم إلى متاحف صغيرة وخاصّة لترتيب وعرض آثارهم فيها.
لقد أنشأ وليد العقّاد، وهو أحد الباحثين في الآثار والمولعين بها، متحفه الخاص في الطابق الأرضي من منزله الواقع في مدينة خانيونس، بعد أن بدأ بالتّنقيب والبحث عن الآثار في سبعينيّات القرن الماضي، وشراء ما يستطيع من القطع التي يعثر عليها المواطنون، حتّى أصبح يمتلك أكثر من ألف ومائتي قطعة أثريّة.
وبيّن العقّاد، 65 عاماً، لمراسل "المونيتور" أنّ عمر أقدم القطع الأثرية التي يمتلكها تتجاوز الثلاثة آلاف ومائتي عام، وترجع إلى العصر الحديديّ، وقال: "تعود الآثار التي في متحفي إلى عصور عدّة، أقدمها على الإطلاق يعود إلى العصر الحديديّ 1200 قبل الميلاد، العصر اليونانيّ 332 قبل الميلاد، العصر الرومانيّ 63 قبل الميلاد، إضافة إلى العصر البيزنطيّ 350 ميلاديّاً، وصولاً إلى العصور الإسلاميّة والحديثة".
وأكّد أنّه بدأ بالتّنقيب عن الآثار في سبعينيّات القرن الماضي سرّاً، وبقي الأمر كذلك حتّى دخول السلطة الفلسطينيّة قطاع غزّة في عام 1994، وقال: "بقي عملي في التّنقيب والجمع سرّاً في زمن الاحتلال الاسرائيليّ للقطاع حتّى لا تصل القطع الأثريّة إلى يدّ الاحتلال أو يقوم بتدميرها".
ولفت العقّاد إلى أنّه تمّ تقويم الآثار التي في حوزته من قبل جهات أجنبيّة بملايين الدولارات، فيما عرض عليه شراؤها بمبالغ خياليّة، غير أنّه رفض في شكل قاطع، لأنّها من وجهة نظره لا تقدّر بثمن.
ورغم بعد متحف العقّاد ومنزله عن المناطق الحدوديّة، إلاّ أنّ العديد من القطع الأثريّة التي يمتلكها تعرّضت للتّدمير الجزئيّ أو الكامل في الحروب المتتالية على قطاع غزّة بفعل القصف المتكرّر والمجاور له.
وتنتظر وزارة السياحة والآثار في قطاع غزّة الانتهاء من جرد الآثار التي دمّرها الاحتلال الاسرائيليّ في حربه الأخيرة التي استمرّت على مدار 51 يوماً، لتتوجّه بشكاوى إلى مؤسّسات عربيّة ودوليّة من بينها اليونيسكو ومنظّمة الثقافة العربيّة وجمعيّات حقوقيّة أخرى.
وقال وكيل وزارة السياحة والآثار في قطاع غزّة الدكتور محمد خلة لـ"المونيتور": حتّى اللّحظة تمّ إحصاء نحو 41 موقعاً أثريّاً ما بين مسجد وكنيسة وبيت وحمام تمّ تدميرها في شكل كامل أو جزئي، ناهيك عن الآلاف من القطع الأثريّة التي تعود ملكيّتها إلى المواطنين.
أضاف: توجد على امتداد قطاع غزّة نحو سبعة متاحف خاصّة تحتوي على ما يقارب الثمانية آلاف قطعة أثريّة، مشيراً إلى إمكانيّة وجود غيرها لأنّ أصحابها يحاولون عدم التّرويج لها للاحتفاظ بها لأنفسهم.
وعن تعامل الوزارة مع تلك الآثار التي تصبح في حوزة المواطنين، أكّد خلّة وجود قانون آثار فلسطينيّ مُرّر بالقراءة الأولى، وفيه محاولة لتصحيح أوضاع المتاحف الخاصّة وأوضاعها، وينصّ القانون على أنّ "أصحاب المتاحف الخاصّة يحتفظون بالآثار، ولا يتمّ التصرّف بها لأنّها ملك للدولة. وبعد وفاة مالكيها تؤول ملكيّتها للدولة مع تعويض ورثتها ماليّاً".
وأوضح أنّ وزارته أعدّت مشروعاً كبيراً منذ عام 2010 كلفته تفوق الخمسة ملايين دولار، لإنشاء متحف كبير يضمّ العديد من الأجنحة للمتاحف الخاصّة من أجل عرض القطع الأثريّة، على أن يتمّ إطلاق اسم صاحب المتحف على الجناح، غير أنّ المشروع لم يظهر للنّور بسبب عدم توافر التّمويل.
ورغم اهتمام المواطنين الكبير بجمع الآثار، إلاّ أنّها ما زالت تعاني من تقصير كبير وعدم اتّخاذ اجراءات من قبل الحكومة لحمايتها سواء أكان من الاحتلال أم من سارقيها.


Read more: http://www.al-monitor.com/pulse/ar/originals/2014/10/gaza-museums-antiquities-destroyed-israel.html##ixzz3FrcLywie



استقبل الاستاذ وليد العقاد الباحث في علم الآثار ومؤسس ومدير المتحف أ.محمد عبد الشافي والمهندس تيسير القدوة اثناء زيارة للمتحف،
حيث قدم الاستاذ وليد العقاد شرحاً دقيقاً حول مقتنيات متحفه وما يحتوي به من أقسام مختلفة تشمل من بينها قسم التراث والآثار التي تعود إلى عدة عصور وحضارات مرت على الأرض الفلسطينية.














فعاليات واخبار المتحف