الوصايا العشر للمتاحف:
Museums should:
إقتناء المقتنيات من أجل إفادة المجتمع
التركيز على العمل العام
تشجيع الناس على استكشاف المقتنيات بهدف الالهام والتعليم والاستمتاع
استشارة وإدماج المجتمعات، الزوار، ومن يعضدوا المتحف
الحصول على القط الأثرية بطريقة نزيهة وأخلاقية
حماية المصلحة العامة طويلة المدى للمقتنيات
مراعاة مصالح من قاموا باستخدام المقتنيات أو التبرع بها للمتحف
مساندة حماية البيئة الطبيعية والآدمية
بحث ومشاركة وتفسير المعلومات المتعلقة بال مقتنيات، والتأكيد على وجود أراء مختلفة
مراجعة الأداء من أجل التطوير والتحسين


« الأثريين العرب» يطالب بإلغاء تدريس الآثار الإسرائيلية



 أوصي المؤتمر الحادي عشر لاتحاد الأثريين العرب في ختام أعماله بجامعة سوهاج أمس الأول، بضرورة التعاون والتنسيق مع المؤسسات الإعلامية العربية والإسلامية، في شأن استصدار خطاب إعلامي منظم لمواجهة الادعاءات اليهودية المزعومة في القدس.

وطالب المشاركون في المؤتمر بإلغاء وشطب مادة «الآثار الإسرائيلية»، التي تدرس بالجامعات واستبدال مادة عن «الآثار القديمة» في الوطن العربي بها.

مصدر الخبر : المصري اليوم الكاتب : السيد أبوعلي - ٢٣/ ١٠/ &


في حفل تكريم المؤسسات المشاركة استلم الاستاذ وليد العقاد الباحث في علم الاثار ومؤسس ومدير المتحف شهادة الشكر والتقدير لمشاركته الفعاله في انجاح فعاليات يوم التراث الفلسطيني (نصرة التراث والهوية)
الذي اقيم علي مدي ثلاث ايام متواصلة في فتدق فلسطين تحت شعار القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية .
بمساهمة وزارة الثقافة الفلسطينية واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"


شارك اليوم الموافق 13-10-2014 متحف العقاد للتراث والاثار في يوم التراث الفلسطيني

(نصرة التراث والهوية) 


تحت شعار القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية.

 وتحت رعاية جمعية الثقافة والفنون والتراث الشعبي.


بمساهمة وزارة الثقافة الفلسطينية واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"

جانب من مشاركة متحف العقاد في معرض التراث 




















Palestinian amateur archaeologist Waleed al-Aqqad shows his collection of ancient artifacts at his house, which he turned into a museum, in Khan Yunis in the southern Gaza Strip, April 3, 2011. (photo by REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa)

إسرائيل تسرق من متاحف غزّة الخاصّة والعامّة آلاف القطع الأثريّة وتدمّرها

خانيونس، غزة - قضى المواطن الغزيّ جمال أبو عليان، 50 عاماً، أكثر من نصف حياته في التّنقيب عن الآثار وشرائها، حتى أصبح جزءاً كبيراً من بيته يمتلئ بتلك القطع الثمينة والنادرة.
بإختصار⎙ طباعة خانيونس، غزة - قضى المواطن الغزيّ جمال أبو عليان، 50 عاماً، أكثر من نصف حياته في التّنقيب عن الآثار وشرائها، حتى أصبح جزءاً كبيراً من بيته يمتلئ بتلك القطع الثمينة والنادرة. فالمتحف الصغير الواقع في قرية الزنة الحدوديّة بمدينة خانيونس - جنوب قطاع غزّة، كان نتاج جمع المواطن أبو عليان للآثار على مدار أكثر من 32 عاماً، حتّى أصبح يمتلك نحو خمسة آلاف قطعة أثريّة تعود إلى العصور البرونزيّة...
بقلم محمد عثماننشر أكتوبر 3, 2014
فالمتحف الصغير الواقع في قرية الزنة الحدوديّة بمدينة خانيونس - جنوب قطاع غزّة، كان نتاج جمع المواطن أبو عليان للآثار على مدار أكثر من 32 عاماً، حتّى أصبح يمتلك نحو خمسة آلاف قطعة أثريّة تعود إلى العصور البرونزيّة والحجريّة والرومانيّة والبيزنطيّة والعصر الحديث.
وأشار أبو عليان لـ"المونيتور" إلى أنّه بعد إعلان الاحتلال الاسرائيليّ قرية الزنة منطقة عسكريّة مغلقة وإجبار أهلها على إخلائها تماماً، اقتحم الجنود الإسرائيليّين بيته ومتحفه الخاصّ ودمّروا وسرقوا الكثير من القطع الأثريّة، وقال: "لقد دمّروا نحو 70 في المائة من مجمل الآثار في شكل كامل، فيما دمّروا في شكل جزئيّ 20 في المائة، إضافة إلى أنّهم سرقوا 10 في المائة من الآثار التي تعتبر الأثمن والأندر من بين الآثار التي أمتلكها في متحفي، ومن بينها ثلاثة تماثيل".
وبحسرة شديدة، أشار أبو عليان إلى أنّ عشقه للآثار وجمعها وتفرّغه لها في شكل شبه كامل طيلة السنوات السابقة، لم يشفع له عند الاحتلال، مطالباً المؤسّسات الدوليّة والعربيّة والحكومة الفلسطينيّة بمساعدته للحفاظ على ما تبقّى منها، واسترجاع ما سُرق منه.
وإنّ العديد من عشّاق الآثار في القطاع يجمعون القطع الأثريّة ويحوّلون جزءاً من منازلهم إلى متاحف صغيرة وخاصّة لترتيب وعرض آثارهم فيها.
لقد أنشأ وليد العقّاد، وهو أحد الباحثين في الآثار والمولعين بها، متحفه الخاص في الطابق الأرضي من منزله الواقع في مدينة خانيونس، بعد أن بدأ بالتّنقيب والبحث عن الآثار في سبعينيّات القرن الماضي، وشراء ما يستطيع من القطع التي يعثر عليها المواطنون، حتّى أصبح يمتلك أكثر من ألف ومائتي قطعة أثريّة.
وبيّن العقّاد، 65 عاماً، لمراسل "المونيتور" أنّ عمر أقدم القطع الأثرية التي يمتلكها تتجاوز الثلاثة آلاف ومائتي عام، وترجع إلى العصر الحديديّ، وقال: "تعود الآثار التي في متحفي إلى عصور عدّة، أقدمها على الإطلاق يعود إلى العصر الحديديّ 1200 قبل الميلاد، العصر اليونانيّ 332 قبل الميلاد، العصر الرومانيّ 63 قبل الميلاد، إضافة إلى العصر البيزنطيّ 350 ميلاديّاً، وصولاً إلى العصور الإسلاميّة والحديثة".
وأكّد أنّه بدأ بالتّنقيب عن الآثار في سبعينيّات القرن الماضي سرّاً، وبقي الأمر كذلك حتّى دخول السلطة الفلسطينيّة قطاع غزّة في عام 1994، وقال: "بقي عملي في التّنقيب والجمع سرّاً في زمن الاحتلال الاسرائيليّ للقطاع حتّى لا تصل القطع الأثريّة إلى يدّ الاحتلال أو يقوم بتدميرها".
ولفت العقّاد إلى أنّه تمّ تقويم الآثار التي في حوزته من قبل جهات أجنبيّة بملايين الدولارات، فيما عرض عليه شراؤها بمبالغ خياليّة، غير أنّه رفض في شكل قاطع، لأنّها من وجهة نظره لا تقدّر بثمن.
ورغم بعد متحف العقّاد ومنزله عن المناطق الحدوديّة، إلاّ أنّ العديد من القطع الأثريّة التي يمتلكها تعرّضت للتّدمير الجزئيّ أو الكامل في الحروب المتتالية على قطاع غزّة بفعل القصف المتكرّر والمجاور له.
وتنتظر وزارة السياحة والآثار في قطاع غزّة الانتهاء من جرد الآثار التي دمّرها الاحتلال الاسرائيليّ في حربه الأخيرة التي استمرّت على مدار 51 يوماً، لتتوجّه بشكاوى إلى مؤسّسات عربيّة ودوليّة من بينها اليونيسكو ومنظّمة الثقافة العربيّة وجمعيّات حقوقيّة أخرى.
وقال وكيل وزارة السياحة والآثار في قطاع غزّة الدكتور محمد خلة لـ"المونيتور": حتّى اللّحظة تمّ إحصاء نحو 41 موقعاً أثريّاً ما بين مسجد وكنيسة وبيت وحمام تمّ تدميرها في شكل كامل أو جزئي، ناهيك عن الآلاف من القطع الأثريّة التي تعود ملكيّتها إلى المواطنين.
أضاف: توجد على امتداد قطاع غزّة نحو سبعة متاحف خاصّة تحتوي على ما يقارب الثمانية آلاف قطعة أثريّة، مشيراً إلى إمكانيّة وجود غيرها لأنّ أصحابها يحاولون عدم التّرويج لها للاحتفاظ بها لأنفسهم.
وعن تعامل الوزارة مع تلك الآثار التي تصبح في حوزة المواطنين، أكّد خلّة وجود قانون آثار فلسطينيّ مُرّر بالقراءة الأولى، وفيه محاولة لتصحيح أوضاع المتاحف الخاصّة وأوضاعها، وينصّ القانون على أنّ "أصحاب المتاحف الخاصّة يحتفظون بالآثار، ولا يتمّ التصرّف بها لأنّها ملك للدولة. وبعد وفاة مالكيها تؤول ملكيّتها للدولة مع تعويض ورثتها ماليّاً".
وأوضح أنّ وزارته أعدّت مشروعاً كبيراً منذ عام 2010 كلفته تفوق الخمسة ملايين دولار، لإنشاء متحف كبير يضمّ العديد من الأجنحة للمتاحف الخاصّة من أجل عرض القطع الأثريّة، على أن يتمّ إطلاق اسم صاحب المتحف على الجناح، غير أنّ المشروع لم يظهر للنّور بسبب عدم توافر التّمويل.
ورغم اهتمام المواطنين الكبير بجمع الآثار، إلاّ أنّها ما زالت تعاني من تقصير كبير وعدم اتّخاذ اجراءات من قبل الحكومة لحمايتها سواء أكان من الاحتلال أم من سارقيها.


Read more: http://www.al-monitor.com/pulse/ar/originals/2014/10/gaza-museums-antiquities-destroyed-israel.html##ixzz3FrcLywie



استقبل الاستاذ وليد العقاد الباحث في علم الآثار ومؤسس ومدير المتحف أ.محمد عبد الشافي والمهندس تيسير القدوة اثناء زيارة للمتحف،
حيث قدم الاستاذ وليد العقاد شرحاً دقيقاً حول مقتنيات متحفه وما يحتوي به من أقسام مختلفة تشمل من بينها قسم التراث والآثار التي تعود إلى عدة عصور وحضارات مرت على الأرض الفلسطينية.
















نبذة عن حياة الشاعر :
 ولد الشاعر عبد الشكور سعيد محمد الطويل في 12/1/1935 في مدينة خان يونس –فلسطين .. تنقل الشاعر بين المدارس الابتدائية والإعدادية بعد حصوله على الثقافة العامة, وعمل مدرساً في المدارس الأميرية التابعة للأوقاف, ثم التحق بالأزهر الشريف عام 1951م لعدة سنوات
,
كما عمل مدرساً للغة العربية, واللغة الانجليزية في مدارس وكالة الغوث (الأنروا) لمدة أربعين عاماً تنقل خلالها للعمل في مدارس القطاع من غزة إلى رفح.عصامي وشاعر مخضرم وأديب متمكن وخطيباً بارعاً. دمث الخلق أعطى للتعليم كل جهده وحياته, بالإضافة إلى الوطنية التي امتاز بها والتي ورثها لأولاده صغيرهم وكبيرهم. والشعر الذي امتازت به عائلته, فأكثر أبنائه يكتبون الشعر وسيكون لهم شأنهم في ذلك.هو قاموس لتلك المدينة الرائعة وعلم مشرف من أعلامها ووجيهاً من وجهائها.عاصر شاعرنا تاريخ مدينة خان يونس قبل حرب 1956 وفقدانها الكثير من الشهداء, وفي عام 1963 خضع قطاعنا الغالي للإدارة المصرية بقيادة محمد يوسف العجرودي, وكان شاعرنا من أعلام الشعر وعريفاً مميزاً للاحتفالات الرسمية كاحتفال 7 مارس 1956 وجميع المناسبات الوطنية. كان شعره تجسيداً حياً للمعاناة التي يعيشها شعبنا فكتب وأبدع وكانت كلماته طلقات في وجه الظلم ورصاصة في صدر العدو, ظل شعره محفوراً في ذاكرة الكثير ممن عاصروا شعره مع أن أكثر أشعاره لم ترى النور بسبب الأوضاع السياسية التي كانت تعيشها البلاد. لكنها صامدة كتلك القلعة الآبية, كتب للوطن فأبدع, وكتب لمصر قلب العروبة النابضة, وللعراق وأمجادها, إضافة إلى قصائده الشخصية وأجمل كتاباته.

قصيدة (من وحي الهجرة) والتي جسد فيها حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام وبعده في سطور جميلة ورائعة فكانت ملحمة شعرية أو معلقة أدبية.

قصيدة (حمائم الوادي) التي أشاد بها بالحكومة المصرية وبعودتها لقطاع غزة وبين فيها وقفة مصر إلى جانبنا قلباً وقالباً.

-
أما احتفالات 23 يوليو فكتب قصيدته (حيوا معي الشرق) وهي من أجمل قصائده.

-
أما قصيدته (تحية لشعب العراق) في يناير 1998 كانت ملحمة شعرية واسطورة في انتقاء المفردات وعمق العبارات التي تربطنا بأشقائنا العرب.

وقصيدته المصباح واستخدامه للرمز في صياغة المعاني وتطويع المفردات ورسم الصورة في قالب شعري مميز.

قصيدته القطار والتي تعبر عن إحساسه الإنسان بالغربة التي كان يعيشها تحت نير الاستعمار والتشريد الذي فرض على أبناء هذا الشعب ومدى تشبس الإنسان بتلك الأرض الطيبة.

قصيدته (خاطرة في ليلة ميلاد) فهي لإحدى بناته وتدعى راوية فكان قدومها إلى هذه الدنيا متزامناً مع الأحداث الدامية التي كانت ترزح لها المدينة والطرق الذي كان يلف كل مكان فما كان من الشاعر إلا أن خطت يداه كلماته لتبقى محفورة في ذاكرة الوطن.وللعلم والتاريخ وللأمانة الملقاة على عاتقنا أننا لا نستطيع أن ندون تاريخ مدينة خان يونس وبطولات أبنائها وأن نمر عن الأحداث التي مرت بتلك المدينة الحرة إلا ونذكر القلعة الشامخة وهذا الصرح العظيم الذي اضافته للأدب والوطنية صنديداً وأدبياً وشاعراً.كم تحب أن تسمع الشعر من فمه لتستمتع به وتقرأ كلماته, فيثرى أفكارك, إنه المدرس الفاضل والشاعر الخلوق والأب المناضل الأستاذ عبد الشكور الطويل .. صورة مشرفة لمدينة رائعة.(نقلاً عن جمعية القلعة لإحياء التراث(.
)قصيدة من وحي الهجرة  18/5/1964 ( للشاعر عبد الشكور سعيد الطويل رحمه الله أرجو من الله سبحانه وتعالى أن تكون له ونيساً يضيئ له عتمة قبره ,, اللهمّ آمين
هو النبي فقفْ في ذروةِ الهرمِ
وانشدْ على الكونِ ما استوحيتَ من نغمِ
واستلهم الوحيُّ من هادٍ, أفاضَ على
أرض العروبةِ, نبع المجد والكرمِ
قد كان منذ أضاءَ الكونَ مولده,تكبيرة الله شاعت في سما الحرمِ
وبينما الناسُ حيرى لا هُداةَ لها
عن شرعةِ الدينِ والايمانِ في صممِ
شعَّ الرسولُ بنورِ الحقِ فارتجفتْ
عواهلُ الشركِ من رومٍ ومن عجمِ
*****
لم يشهد الكون في بدوٍ وحاضرةٍ
مثل الرسول عظيم القدر والشيم
هذا الذي ذاب في المحراب منحنياً
تهويمةً في سماء الروح والكلم
هذا الذي شب بين الإبل مرتعةً,وفارق الناس يرعى قادة الأمم
هذا الذي غرس الإيمان في نفر,ذادوا عن الدين مثل الليث في الأكم
هذا الذي صير الأحقاد مرحمةً
هذا الذي بث فينا أصدق الهمم
هذا الذي كان للتاريخ معجزةً
قد خطها الله فوق اللوح بالقلم
ولدت للناس نوراً ساطعاً وهدى
بعثت للكون خير الخلق كلهم
يا سيد الرسل كم هزتك نائبةٌ
وكم لقيت الأذى من عابد الصنم
هجرت مكة والأشجان تغمرها,والقلب ملتهب والعين لم تنم
وسرت بين شعاب الأرض منطلقاً
تطوي الفيافي طيَّ الأفق للدِّيم
عكفت في الغار والصديق بينكما,أسماء تحمل من حلوٍ ومن دسم
الظبي في صبحها عين مراقبةٌ,وفي المساء بها فيضٌ من الأدم
والعنكبوت على الأبواب قد نسجت,ستائراً من خيوط الوهن والعدم
ما للحمامة؟ رفَّت وهي رابضةٌ,كأنما الغار عُشُّ غير منهدم
والصلُّ في غفلة الصديق يلدغه,وريقك العذبُ يشفيه من السَّقم
معاجز ظل منها الكوز مبتهلاً,عيا يكد فلم يأت بمثلهم
****
لو أنَّ قومي وعوا أسرار هجرته,وما حوى ذكرها من بالغ الحِكَم
لما تأفف من فرط الأسى نفرٌ,وما تكدر منها قلب منسجم
فاستشعر الحق في وُدٍّ ومرحمةٍ
فجرحنا اليوم دامٍ غير مُلتئم
واحم اللواء وصُن للدين حرمته,تلقى المشاعل تعلو أرفع القمم
رحمك الله وجعل مثواك الجنة بإذنه تعالى ..







استقبل اليوم الخميس الموافق 4 سبتمبر الاستاذ وليد العقاد الباحث في علم الآثار ومؤسس ومدير المتحف مدير جمعية الصداقة الفرنسية اثناء زيارته للمتحف،
حيث قدم الاستاذ وليد العقاد شرحاً دقيقاً حول مقتنيات متحفه وما يحتوي به من أقسام مختلفة تشمل من بينها قسم التراث والآثار التي تعود إلى عدة عصور وحضارات مرت على الأرض الفلسطينية.







فعاليات واخبار المتحف